بحث عن كتاب
كتاب اشكالية الهوية والتعدد اللغوي بالمغرب العربي المغرب نموذجاً لالياس بلكا

تحميل كتاب اشكالية الهوية والتعدد اللغوي بالمغرب العربي المغرب نموذجاً PDF

المؤلف : الياس بلكا
التصنيف : كتب سياسية
سنة النشر : غير محدد
عدد الصفحات : 213
عن الكتاب : يعتبر موضوع الهوية والتعدد اللغوي في المغرب العربي إشكالية مزمنة نظراً إلى التركيبة السكانية التي تتشكل من العرب والأمازيغ الذين تمازجوا وتعايشوا، مع احتفاظ جزءٍ مهم من المنطقة بلهجاتها وعاداتها الأمازيغية الخاصة.كما عرف المغرب الكبير الاستعمار الفرنسي الذي مارس سياسات اقتصادية وسياسية وإدارية ولغوية متقاربة.هذا الوضع الجغرافي والتاريخي الخاص فرض على المنطقة ما يعرف بـ"إشكالية الهوية". ولأن علاقة الثقافات المحلية لسكان المغرب العربي بالثقافة الفرنسية في قلب هذه المشكلة، فقد صار لقضية الهوية خصوصية أخرى، وهي أنها تـُطرح في إطار لغوي، بحيث لا يمكن الدخول إلى فهم مسألة هوية المنطقة ودراسة أصولها وآثارها من دون التوقف عند قضية مكانة اللغة الفرنسية بها. وتتفاوت دول المغرب الكبير في درجة الصلة بين الهوية واللغة، لكنه تفاوت في الدرجة لا في طبيعة المشكلة.ولدراسة تلك المعضلة، يأتي موضوع هذا الكتاب عن العلاقة بين الهوية واللغة في المغرب الكبير، وآثار ذلك في التربية والتعليم؛ حيث إن المدرسة هي المحضن الرئيسي لأي محاولة نهضوية حقيقية. ولما كان التعليم يتأثر بنظرة المجتمع إلى نفسه، فقد أصبحت قضية الهوية لا تنفصل عن التعليم ومشكلاته، وخاصة أن اللغة مكوِّن رئيس في تشكيل هوية الشعوب.وقد اختار مؤلفا الكتاب حصر الدراسة في المغرب لأنه المختبر اللغوي المثالي للمغرب العربي كله، وواحد من أهم المختبرات اللغوية على مستوى الوطن العربي، فهو أكبر بلد أمازيغي في العالم، وتنشط به الحركة الأمازيغية الحديثة التي أعادت طرح سؤال الهوية، وفيه أيضاً أقلية تعرف اللغة الإسبانية؛ ولذلك فإن وضعه اللغوي هو الأكثر تعقيداً والأصعب في الدراسة من جميع الدول المغاربية الأخرى، إلى درجة يمكن وصفه فيها بـ"الفوضى اللغوية". وإذا نجح المغرب في عقد صلح الهوية واللغة - وخاصة على مستوى المدرسة - فمن باب أولى أن ينجح غيره من البلاد المغاربية والعربية.

نبذة عن كتاب اشكالية الهوية والتعدد اللغوي بالمغرب العربي المغرب نموذجاً

كتاب اشكالية الهوية والتعدد اللغوي بالمغرب العربي المغرب نموذجاً

يعتبر موضوع الهوية والتعدد اللغوي في المغرب العربي إشكالية مزمنة نظراً إلى التركيبة السكانية التي تتشكل من العرب والأمازيغ الذين تمازجوا وتعايشوا، مع احتفاظ جزءٍ مهم من المنطقة بلهجاتها وعاداتها الأمازيغية الخاصة.كما عرف المغرب الكبير الاستعمار الفرنسي الذي مارس سياسات اقتصادية وسياسية وإدارية ولغوية متقاربة.هذا الوضع الجغرافي والتاريخي الخاص فرض على المنطقة ما يعرف بـ"إشكالية الهوية". ولأن علاقة الثقافات المحلية لسكان المغرب العربي بالثقافة الفرنسية في قلب هذه المشكلة، فقد صار لقضية الهوية خصوصية أخرى، وهي أنها تـُطرح في إطار لغوي، بحيث لا يمكن الدخول إلى فهم مسألة هوية المنطقة ودراسة أصولها وآثارها من دون التوقف عند قضية مكانة اللغة الفرنسية بها. وتتفاوت دول المغرب الكبير في درجة الصلة بين الهوية واللغة، لكنه تفاوت في الدرجة لا في طبيعة المشكلة.ولدراسة تلك المعضلة، يأتي موضوع هذا الكتاب عن العلاقة بين الهوية واللغة في المغرب الكبير، وآثار ذلك في التربية والتعليم؛ حيث إن المدرسة هي المحضن الرئيسي لأي محاولة نهضوية حقيقية. ولما كان التعليم يتأثر بنظرة المجتمع إلى نفسه، فقد أصبحت قضية الهوية لا تنفصل عن التعليم ومشكلاته، وخاصة أن اللغة مكوِّن رئيس في تشكيل هوية الشعوب.وقد اختار مؤلفا الكتاب حصر الدراسة في المغرب لأنه المختبر اللغوي المثالي للمغرب العربي كله، وواحد من أهم المختبرات اللغوية على مستوى الوطن العربي، فهو أكبر بلد أمازيغي في العالم، وتنشط به الحركة الأمازيغية الحديثة التي أعادت طرح سؤال الهوية، وفيه أيضاً أقلية تعرف اللغة الإسبانية؛ ولذلك فإن وضعه اللغوي هو الأكثر تعقيداً والأصعب في الدراسة من جميع الدول المغاربية الأخرى، إلى درجة يمكن وصفه فيها بـ"الفوضى اللغوية". وإذا نجح المغرب في عقد صلح الهوية واللغة - وخاصة على مستوى المدرسة - فمن باب أولى أن ينجح غيره من البلاد المغاربية والعربية.


هذا الكتاب من تأليف الياس بلكا و حقوق الكتاب محفوظة لصاحبها

تحميل
التحميل حجم الكتاب
4.7 ميجا
أضافة مراجعة
0.0 / 5
بناء على 0 مراجعة
1 (0)
2 (0)
3 (0)
4 (0)
5 (0)
كتب ذات صلة