بحث عن كتاب
رواية بير سكران لاحمد عبد العزيز صالح

تحميل رواية بير سكران PDF

التصنيف : الأدب العربي
سنة النشر : غير محدد
عدد الصفحات : 260
عن الرواية :  يعود بنا المؤلف إلى ١٩١٩ وقت حراك الشارع المصرى وقيام ثورة ١٩ المجيدة، بطل الرواية «ناجى»، ذلك الشخص العابث المنطوى الذى يحيا حياة منغلقة على ذاته بسلبية مطلقة ولا يعبأ بأى شأن خارج إطار عالمه الضيق الصغير، مع بطل الرواية نرى ذلك العالم المثير حينها، عالم العاهرات وبيوت الدعارة، وصف دقيق لأسرار ذلك العالم وكيف كانت تجرى فيه الأمور بشكل قد يصدم الكثير من القراء الذين كانوا يظنون أنه عالم مبهج تتعدد فيه ألوان البهجة والمتعة، جاء وصفه وسرده راقياً مهندماً يخلو مما يخدش الحياء ويثير الغرائز، تتفاقم أزمة البطل بموت «نعيمة»، إحدى غانيات وضحايا تلك البيوت، ووقوعه فى مصيدة جريمة قتل لم يرتكبها ويلتقى برفيقه «سعيد» الشاب الساذج البدين ضحية ظلم المحتل البريطانى، يجتمعان سوياً فى رحلة هروب حتى يصلا إلى «بير سكران»، إحدى مناطق مرسى مطروح، وهناك يلتقون بأبطال المقاومة من أبناء مطروح وأبناء الشعب الليبى ضد المحتل الإنجليزى، الأحداث كثيفة جداً متلاحقة ومتسارعة بإيقاع مشدود ومحكم ونحن نرى «ناجى» يتحول خطوة بعد خطوة من ذلك الشخص المستهتر السلبى، إلى آخر متفاعل ومضحٍ، ويتحرك من أجل حماية غيره، الرواية تزدحم بالشخصيات المختلفة المتابينة، ولعل أكثر ما لفت نظرى قدرة الكاتب على طرح أكثر من شخصية نسائية وتقديم كلٌ منهن على حدة، متفردة مُمَيزة تشعر بأنها من لحم ودم أمام عينيك، (نعيمة- أم هدى- علية- إيما- هند- وداد) كما تقرأ عملاً تدور أحداثه فى زمن بعيد، مر وولى، ومع ذلك تشعر بأنك تراه وأنك أحد أفراد ذلك الوقت، مما يدلل على براعة الكاتب وتمكنه من أدوات السرد والوصف والتعبير عن الزمان والمكان بكل سهولة ويسر، ويقول الكاتب أحمد عبدالعزيز عن سبب اختيار «بير سكران» عنوانا للرواية إن الاسم يرجع لمكان حقيقى فى مرسى مطروح وإنه وجد فى هذا الاسم معنى ملائما لوصف حالة بطل روايته، فالبئر رمز للعمق بداخل البطل الذى ظهر واتضح عند رؤيته لحياة أخرى غير حياته الخاوية المستهترة، وسكران ترمز لأن أى شخص قد يكون فقط عابثاً غير مدرك لما حوله، لكنها مجرد حالة عابرة استثنائية يستطيع الخروج منها إذا أراد ذلك. وصرح أحمد عبدالعزيز لـ«المصرى اليوم» بأنه شرع بالفعل فى صياغة عمله الجديد لطرحه فى القريب، ليكون عمله الثالث قريباً رواية جديدة تحمل اسم «تل اليهودية» وهى تدور فى ثلاثة أزمنة مختلفة يجمعها مكان واحد يحيطه غموض شديد وتصور يعتنقه الكثيرون، إنه مكان «ممسوس» بسحر قديم منذ أن نقل بعض الكهنة اليهود «هيكل سليمان» من أورشليم إلى مصر.

نبذة عن رواية بير سكران

رواية بير سكران

 يعود بنا المؤلف إلى ١٩١٩ وقت حراك الشارع المصرى وقيام ثورة ١٩ المجيدة، بطل الرواية «ناجى»، ذلك الشخص العابث المنطوى الذى يحيا حياة منغلقة على ذاته بسلبية مطلقة ولا يعبأ بأى شأن خارج إطار عالمه الضيق الصغير، مع بطل الرواية نرى ذلك العالم المثير حينها، عالم العاهرات وبيوت الدعارة، وصف دقيق لأسرار ذلك العالم وكيف كانت تجرى فيه الأمور بشكل قد يصدم الكثير من القراء الذين كانوا يظنون أنه عالم مبهج تتعدد فيه ألوان البهجة والمتعة، جاء وصفه وسرده راقياً مهندماً يخلو مما يخدش الحياء ويثير الغرائز، تتفاقم أزمة البطل بموت «نعيمة»، إحدى غانيات وضحايا تلك البيوت، ووقوعه فى مصيدة جريمة قتل لم يرتكبها ويلتقى برفيقه «سعيد» الشاب الساذج البدين ضحية ظلم المحتل البريطانى، يجتمعان سوياً فى رحلة هروب حتى يصلا إلى «بير سكران»، إحدى مناطق مرسى مطروح، وهناك يلتقون بأبطال المقاومة من أبناء مطروح وأبناء الشعب الليبى ضد المحتل الإنجليزى، الأحداث كثيفة جداً متلاحقة ومتسارعة بإيقاع مشدود ومحكم ونحن نرى «ناجى» يتحول خطوة بعد خطوة من ذلك الشخص المستهتر السلبى، إلى آخر متفاعل ومضحٍ، ويتحرك من أجل حماية غيره، الرواية تزدحم بالشخصيات المختلفة المتابينة، ولعل أكثر ما لفت نظرى قدرة الكاتب على طرح أكثر من شخصية نسائية وتقديم كلٌ منهن على حدة، متفردة مُمَيزة تشعر بأنها من لحم ودم أمام عينيك، (نعيمة- أم هدى- علية- إيما- هند- وداد) كما تقرأ عملاً تدور أحداثه فى زمن بعيد، مر وولى، ومع ذلك تشعر بأنك تراه وأنك أحد أفراد ذلك الوقت، مما يدلل على براعة الكاتب وتمكنه من أدوات السرد والوصف والتعبير عن الزمان والمكان بكل سهولة ويسر، ويقول الكاتب أحمد عبدالعزيز عن سبب اختيار «بير سكران» عنوانا للرواية إن الاسم يرجع لمكان حقيقى فى مرسى مطروح وإنه وجد فى هذا الاسم معنى ملائما لوصف حالة بطل روايته، فالبئر رمز للعمق بداخل البطل الذى ظهر واتضح عند رؤيته لحياة أخرى غير حياته الخاوية المستهترة، وسكران ترمز لأن أى شخص قد يكون فقط عابثاً غير مدرك لما حوله، لكنها مجرد حالة عابرة استثنائية يستطيع الخروج منها إذا أراد ذلك. وصرح أحمد عبدالعزيز لـ«المصرى اليوم» بأنه شرع بالفعل فى صياغة عمله الجديد لطرحه فى القريب، ليكون عمله الثالث قريباً رواية جديدة تحمل اسم «تل اليهودية» وهى تدور فى ثلاثة أزمنة مختلفة يجمعها مكان واحد يحيطه غموض شديد وتصور يعتنقه الكثيرون، إنه مكان «ممسوس» بسحر قديم منذ أن نقل بعض الكهنة اليهود «هيكل سليمان» من أورشليم إلى مصر.


هذا الكتاب من تأليف احمد عبد العزيز صالح و حقوق الكتاب محفوظة لصاحبها

تحميل
التحميل حجم الرواية
1.11 ميجا
أضافة مراجعة
0.0 / 5
بناء على 0 مراجعة
1 (0)
2 (0)
3 (0)
4 (0)
5 (0)
كتب ذات صلة